mardi 6 novembre 2012

شبح مايكل جاكسون اللغز المحلول



استطاع فريق شبكة CNN الإخبارية ومن بينهم المقدم الشهير لاري كنج حل لغز الشبح الذي زعم أنه للمغني العالمي الراحل مايكل جاكسون (ملك البوب) وذلك بعد بث فيديو مصور تضمن لقطات مصورة لإحدى الممرات في منتجع نيفرلاند الداخلية وبعد أن أثار ذلك الفيديو جدلاً واسعاً بين الناس وتلقى ملايين الزيارات من جمهور شبكة الإنترنت تبين أنه مجرد ظل لأحد العمال الذي كان يمشي أمام الضوء. وكانت شبكة CNN قد أجرت لقاء تلفزيونياً قبل يومين استضاف خلاله لاري كنج شقيق مايكل جاكسون جيرمين جاكسون في باحة حديقة نفرلاند للأطفال (التي كان يمتلكها مايكل جاكسون سابقاً).



كيف ارتسم ظل العامل على جدار المدفأة ؟
مخطط يوضح كيف أن ظل العامل المتحرك ظنه الكثيرون شبحاً لمايكل جاكسونفي تحقيق منفصل أجرته هيئة SPI وهي تهتم في التحقيق بالظواهر الغامضة ومقرها سنغافورة ، نجد أن الشبح المزعوم ليس إلا ظل أحد العمال الذي ارتسم أمام المدفأة حيث كان يمشي أمام ضوء كشاف والمخطط التالي يوضح الكيفية التي ظهر فيها الظل:
المصدر
- شبكة CNN الإخبارية


lundi 5 novembre 2012

اساطيرالهنود الحمرحول عالم جوف الارض


من المعتقدات الدينية الراسخة التي يؤمن بها جميع قبائل الهنود الحمر من " الأزتك " و" البيما " وخاصة هنود الهوبي (Hopi Indians) الذين يعيشون في أمريكا الشمالية من خلال كتبهم الدينية ، ومأثوراتهم الشعبية ، وأساطيرهم القديمة أن الأرض مجوفة (مفرغة من الداخل) وأن بجوف أرضنا مدن وممالك وحضارات وأمما وأقواما وشعوبا بشرية وغابات وأنهار وبحيرات إلى أخره فعالم جوف الأرض الداخلي عالم حقيقي دون أدني شك .. وكل الشعوب في الحضارات القديمة مثل : المصريين القدماء ، والبابليون ، والأشوريون ، واليونانيون ، والأنكا ، والأزتك وغيرهم من الشعوب الأخرى في جميع أنحاء العالم كانت تؤمن بوجود ذلك العالم الخفي المستقل بذاته بجوف الأرض وقد تحدثوا في كتبهم الدينية ، ومأثوراتهم الشعبية ، وأساطيرهم القديمة عن وجود هذا العالم الخفي بجوف الأرض وتوضيح ذلك كما يلي:

أن الكثير من الشعوب الأمريكية المحلية تعتقد بأن أسلافها تأصلت من عالم تحت أرضي مبهج وسعيد أو لجؤا إلي الكهوف الأرضية هربا ً من الكوارث التي حلت في الماضي تكلم هنود الشيروكي عن عالم تحت أرضي يشبه عالمنا تماما حيث الجبال والأنهار والأشجار والبشر ..
 
 
أن الهنود الحمر هنود الهوبي (Hopi Indians) يقيمون طقوسهم في صالة تحت سطح الأرض تسمى "كيفا " وفي وسط كيفيا علي مستوى المذبح وتحت فتحة السقف مباشرة هناك حفرة النار الغارقة حيث يشعلون فيها النار عند كل احتفال .. فالحياة بدأت بالنار بجانبها هناك حفرة صغيرة في الأرض تسمى "سيبابونا " وهي مؤلفة من كلمتين " الصرة "و" المرور من" فالـ "سوبابوما " إذا تعني الجبل السري الذي يتدلى من الأرض الأم وترمز إلي درب الإنسان عند خروجه من العالم السابق القابع تحت الأرض .. السلم يرمز إلي القصبة التي تسلق الإنسان خلال خروجه من ذلك العالم .

يعتقد الهنود الحمر - هنود الهوبي - بأنه كان هناك تعاقب متسلسل لأربع عوالم العالم الأول دمرته النيران العالم الثاني دمره انحراف في الأقطاب الأرضية ، والثالث نتيجة طوفان عظيم . وقد تم إنقاذ بعض المختارين من البشر من هذه الكوارث التي دمرت العالمين الأولين عن طريق اللجوء إلي العالمين الأرضي والبعض الذي نجا من دمار العالم الثالث اختبأ في أنابيب مختومة محكمة الإقفال ..

ومن الأساطير الهندية القديمة عند الهنود الحمر - هنود الهوبي - الذين يعيشون في أمريكا الشمالية أسطورة تروي أن هناك نفقا ً قديما ً معقدا ً موجودا ً تحت مدينة " لوس أنجلوس " الأمريكية وقد عاش في هذا النفق منذ 5000 سنة عرق من السحليات وفي العام 1933م ادعى ج . وارن شفيلت (G.Warren Chufelt) وهو مهندس مناجم ، أنه وجد هذا النفق الذي ذكرته الأساطير الهندية القديمة ..

ويقال أيضا : إن الماسونيين يمارسون حتى اليوم بعض طقوسهم وشعائرهم الشيطانية الخبيثة في هذا النفق تحت الأرض في أمريكا وقد أخفت السلطات الأمريكية جيدا أمر هذا النفق كما حاولت أيضا إخفاء مكان وجود هذه الأعراق البشرية التي تعيش داخل سراديب وكهوف وأنفاق ضخمة تحت سطح الأرض بعالم جوف الأرض الداخلي ..

ويدعي الباحث والكاتب " جون رود " أنه وجد هذا الموقع وربطه بالعالم السفلي " سيبابوني " الذي يدعي الهنود الحمر - هنود الهوبي - أنهم منه ..

ووفقا ً لأساطير الهنود الحمر - هنود الهوبي - أنهم عاشوا في الماضي في باطن الأرض ، فأمن لهم المأكل والمشرب " شعب النمل " وهو شعب من كوكب أخر عرف باسم: الرماديين (Greys aliens ) ويطلق هؤلاء الهنود الحمر - هنود الهوبي - علي أسلافهم عبارة " الأخوة الأفاعي " وأهم طقوسهم المقدسة هي رقصة الأفاعي..

ويزعم الهنود الحمر - هنود الهوبي - أنهم في أحد الأيام وتحت أوامر إلهتهم " المرأة العنكبوت " صعدوا علي وجه الأرض وخرجوا من كهوفهم التي أسموها " سيبابوني " وما أن خرجوا علي سطح الأرض حتى جاء طائر مخادع وخلط لغتهم وجعل كل قبيلة من القبائل تتحدث بلغة مختلفة ، ولعل هذه إعادة لقصة برج بابل المذكور في التوراة حتى أن الترابط بينهما يفرض نفسه ..

والجدير بالذكر أن الهنود الحمر - هنود الهوبي - يرفضون حتى يومنا هذا إعادة رسم أسلافهم من الأفاعي خوفا ً من الموت ..

وقال هنود الأزتك بأن أسلافهم جاؤا من أرض تسمى أزتلان وبعد الهروب من الدمار الذي حل بها انتهي بهم الأمر في كهف كبير يسمى " شيكو موزتوك " أو المدن الجوفية الذهبية السبعة حيث عاشوا هناك لفترة قبل صعودهم إلي سطح العالم ..

نصف الإله المكسيكي " فوتان " يصف ممر تحت أرضي بأنه جحر أفعى يسير تحت الأرض وينتهي عند جذور الفردوس وقد سمح له الدخول إليه لأنه كان ابن الأفاعي .
أما هنود " البيما " فيتكلمون عن الخروج إلي عالمنا من خلال طرق لولبية تم شقها في داخل الأرض حتى وصلوا إلي سطح الأرض الخارجي .

وبناء علي ما جاء في أقوال جميع قبائل الهنود الحمر من " الأزتك " و" البيما " وخاصة هنود الهوبي (Hopi Indians) الذين يعيشون في أمريكا الشمالية من خلال كتبهم الدينية ومأثوراتهم الشعبية ، وأساطيرهم القديمة السائدة بينهم والتي تتحدث عن هجرتهم من عالم جوف الأرض الداخلي - العالم تحت الأرضي - إلي سطح الأرض الخارجي نستنتج منها انه لابد من أن يكون هناك أرضية صحيحة لهذا الادعاء وان هناك معلومات سرية لازال يتناقلها المختارون من بين قبائل الهنود الحمر بخصوص الحضارات المزدهرة تحت سطح الأرض بعالم جوف الأرض الداخلي ، وبهذا يمكن أن نعرف أنهم كانوا يعيشون في بلاد يأجوج ومأجوج تحت سطح الأرض بعالم جوف الأرض الداخلي وقد خرجوا لسطح الأرض الخارجي عبر الكهوف التي أسموها "سيبابونا " ثم استوطنوا في أمريكا الشمالية ولم يستطيعوا العودة مرة أخري إلى بلادهم تحت سطح الأرض بعالم جوف الأرض الداخلي..

وإتماما للفائدة سوف نستعرض معا بعض من المعلومات عن هنود الهوبي (Hopi Indians) احدي قبائل الهنود الحمر الذين يعيشون في أمريكا الشمالية لكي نستطيع أن نتعرف عليهم جيدا وذلك كما يلي:

جاء في موقع: ( ويكيبيديا الموسوعة الحرة ) على شبكة المعلومات العالمية الانترنت تحت عنوان : (هنود الهوبي ) ما نصه: (الهوبي هي قبيلة هندية في أمريكا الشمالية من عرق شوشوني، وهم من البويبلو أو الهنود الذين يبنون قرى وتوجد عندهم سبعة قرى على ثلاثة هضاب عالية في شمال أريزونا.

أول سجل عليهم كتبه فرانسيسكو فاسكيز دي كورونادو في رحلته عام 1540، ومثل العديد من بناة المدن الهنود خضعوا لسلطة الأسبان، وكانوا قد اشتركوا في ثورة ناجحة عام 1542 لكنهم تلقوا الهزيمة عام 1586. ولكنهم قاموا بثورة ناجحة أخرى ضد الأسبان عام 1680. وكان عددهم في بدايات القرن العشرين 1600 والآن عددهم نحو 7000.

كانوا يحيكون ملاءات جيدة الصنع وكانوا ماهرين في صنع السلال والفخار والحفر على الخشب، وكانت منازلهم مبنية من الحجر الموضوع في الملاط، وكانت احتفالاتهم عن مظاهر الطبيعة، وفي رقصة الأفاعي يقوم الراقص بحمل أفعى ذات أجراس حية في فمه.

 

اغرب 6 حالات وفاه حسب موسوعة جينس


في أحد الحقول المصرية تناولت أحد العامــلات ماء بارد ولكنها أصيبت بالذعر عندما
لاحظت وجود بعض النمل في الماء فأسرعت إلى المنزل وشربت مبيد حشري فحدثت لها تشنجات ثم توفيت بالمستشفى!!!!!!!

غرق عامل يدعى " روبرت هيرشي " كان يعمل بمصنع للفطائر في مدينة أوننغتون بولاية بنسلفانيا ، بعد سقوطه في قدر مليء بالشوكولاته

!!!!!!!

بدأ عامل البناء الإنجليزي " أليكس ميتشل " الضحك بدون السيطرة على نفسه وهو يشاهد مسرحية كوميدية تسمى ( ذي غوديز ) وبعد نصف ساعة سقط ميتاً !!!!!!!


في وارسوا ( بولندا ) غضبت امرأة غضبا شديدا عندما أبلغها زوجها أنه سيتركها لدرجة أنها القت نفسها من نافذة الدور العاشر ... وفي هذه اللحظة نفسها كان الزوج يخرج من المبنى ، فوقعت زوجته عليه وقتلته وعاشت هي !!!!!!



تعرض " هنري زيغلاند " من تكساس لإطلاق النار من شقيق محبوبته ، ولكن الطلقة أصابته بعد عشرين عاما فقد أخطأ الأخ إصابة " زيغلاند " واستقرت في شجرة قريبة .... وعندما قام " زيغلاند" بنسف جذع الشجرة بعد ذلك بعشرين عاما ، انطلقت الطلقة وأصابته في رأسه فقتلته في الحال !!!!!!



كانت أربع من المشعوذات في مدينة المكسيك يقمن بإعداد جرعة من خليط يستخدمنه في الشعوذة ، ولكن أثناء قيامهن بغلي الخليط السحري من الأعشاب والأمونيا في مرجل ، ماتت الساحرات الأربع بسبب الأبخرة المتصاعدة!!!!!





7 خرائط تحدد موقع شعب يأجوج ومأجوج


من هم ياجوج و ماجوج ؟ بالإقتصار على المرجعيات التاريخية و الجغرافية التي في أيدينا. في وقت لاحق، سأقيَّم مدى صحة هذه المعطيات بميزان الصريح من القرآن و الصحيح من السنة المشرفة.

قبل كل شيء، أريد أن أؤصل شيئا مهما و هو أن يأجوج و مأجوج إسمان أعجميان، كما نجد في لسان العرب : "ويأْجُوجُ ومأْجُوجُ: قبيلتان من خلق الله، جاءَت القراءَة فيهما بهمز وغير همز...وهما اسمان أَعجميان...". و نجد لفظهما عند الأمم التي سبقتنا من أهل الكتاب و غيرهم مثلا على صورة "جوج ومجوج".



عند الخوض في الكتب التاريخية القديمة، نجد أول مرة أستعمل فيها لفظ مجوج هو في الكتابات الآشورية في القرن التاسع قبل الميلاد، حيث كان الآشوريون يلقبون السكوثيين الشرقيين ب "مات جوجي" و هو يعني "بلد جوجي", ذكره “ماثيو إستون” في “معجم العهد الجديد”.

و يقول المؤرخان “غنغريش” و “دنكر” أنهما عثرا على إقتباسات للكاتب و الشاعر اليوناني “حسيود” يستعمل فيها لفظ "مجوج" ليتحدث عن السكوثيين و قبائل روسيا الجنوبية في القرن السابع قبل الميلاد.

في القرن الأول قبل الميلاد، ألف المؤرخ اليوناني “سترابو” موسوعته "جيوغرافيكا" و التي وصف فيها الشعوب التي عاشت في عهده. و نجده يتحدث عن منطقة "جوج أرين" (الموافقة لجورجيا و أرمينيا حاليا).

و هذا اللقب وجد منذ القرن الخامس قبل الميلاد، حيث حكم سنة 425 قبل الميلاد منطقة”جوج أرين” الملك “أشوشا جوج أركتزي” (ما معناه أشوشا من “جوج أرين”).

و لعل المؤرخ الروماني "جوزيفوس" هو أول من ربط بوضوح بين مجوج و قبائل السكوثيين في القرن الأول ميلادي. وواطأه في ذلك الفيلسوف الإغريقي "فيلو".

و أريد أن ألحق هنا وصفا للمؤرخ اليوناني "هيرودوتس" في القرن الرابع قبل الميلاد لقبائل “المسجيت” العائشة مع السكيثيين : "هذه بعض تقاليدهم : كل رجل عنده الحق في صحبة إمرأة واحدة، لكن كل النسوة محبوسات في نفس المكان... عندما يشيب المرأ، يقدمونه ضحية مع بعض البعير. و بعد قتله، يغلون لحمه و يقيمون سهرة لأكله، فمن يستطيع أن يموت موتة طبيعية عندهم يعد محظوظا للغاية...إذا مات رجل بسبب مرض، لا يأكلون جثته بل يدفنونه و ينعونه لكونهم لم يأكلوه...و الإلاه الوحيد الذي يعبدونه هو الشمس...".

و الملفت للإنتباه أن لفظ السكوثيين كان يطلق على قبائل عديدة إمتدت من شمال تركيا إلى أقصى شرق روسيا، و بلغت شمال الصين. ولعل هذا الإستعمال الإصطلاحي للكلمة جعلها تشمل أيضا أجداد ما يعرف حاليا بالهون، و الترك و التتار و المغول. و لكل من هته القبائل خرجات مدمرة معلومة عند الجميع لعل أشهرها أتيلا الهوني و تدمير الإمبراطورية الرومانية و جنكيز خان و تدمير الخلافة العباسية.

الواضح لمن درس تاريخ شعوب شمال شرق أناضول، أن مجوج و السكوثيون إسمان مختلفان لنفس المسمى تقريبا. و سأكتفي بهذا القدر على مستوى المؤرخين لكي لا أثقل طرحي، و أستطيع أن ألحق لاحقا إقتباسات لعلماء آخرين.

و الآن لننتقل إلى علماء الجغرافيا على مر الزمن، و نتمعن في خرائطهم لأنها تمدنا بمعلومات في غاية الأهمية و هي بمثابة شهادة على أسماء الشعوب المتداولة آنذاك. و سأتناول القليل اليسير منهم لعدم الإطالة, و أرجو النظر في الخرائط الموجودة في الملف.

لنبدأ بالخريطة رقم 1 و هي ل"إيراتوستين” هو عالم رياضيات وجغرافي وفلكي يوناني عاش في القرن الثالث قبل الميلاد. و خريطته للعالم كانت أدق خريطة في ذلك الوقت، و هي تعطينا فكرة واضحة على موقع السكوثيين الجغرافي. و يبدو جليا من الخريطة أن السكوثيين موجودون شمال جبال القوقاز و يمتدون حتى الأرض المعروفة حاليا بمنغوليا.



لننظر الآن إلى خريطة رقم2 حسب "هيرودوتس" في القرن الرابع قبل الميلاد. و يظهر فيها إستعماله لتسمية "مسجات" مع "سكوثيين". و العديد من الباحثين و القساوسة يرون في قبائل "مسجات" ماجوج (الإسم أعجمي عند ترجمته للعربية يفقد كيفية نطقه، و هو باليوناني قريب جدا من مجوجيت).



الخريطة الثالثة لمحمد أبو القاسم بن حوقل” كاتب وجغرافي ومؤرخ مسلم من القرن العاشر للميلاد و من أشهر أعماله "صورة الأرض" عام 977 ميلادي. و يبدو فيها جليا و ضعه إسم "نواحي ياجوج و ماجوج" قرب الروس و البلغار (جنوب الخريطة هو الشمال).



لننظر الآن لخرائط” الشريف الإدريسي” و هو عالم مسلم و أحد كبار الجغرافيين في التاريخ ومؤسسين علم الجغرافيا، كما أنه كتب في التاريخ والأدب والشعر والنبات ودرس الفلسفة والطب والنجوم في قرطبة. و هذه الخريطة الأولى له هي الخريطة رقم 4. و فيها يبدو جليا أن ياجوج و ماجوج موجودون خلف السلسلة الجبلية التي هي شمال البلغار، يعني ما يعرف حاليا بجبال القوقاز (جنوب الخريطة هو الشمال).


و له الخريطة المشهورة "كتاب روجر" التي رسمها “الإدريسي” ل”روجر الثاني” ملك صقلية و إستغرق فيها 15 سنة. و نظرا لكون هذه الخريطة عملاقة، فلننظر إليها مصغرة أولا في الخريطة عدد 5 (جنوب الخريطة هو الشمال).


الآن سننظر بأكثر دقة للمساحة داخل المربع الأحمر، و لقد أعدت كتابة الملاحظات التي وضعها الإدريسي لأنها غير واضحة في الخريطة عدد 6.
و واضح في الخريطة أنه يرسم حتى مكان سد ذي القرنين و إمتداده، و إمتداد أرض ياجوج و ماجوج بما لا يترك طريقا للشك حول موقعهم.


الخريطة التالية هي خريطة دقيقة للقارة الآسياوية رسمها المؤرخ و الجغرافي “جيوفاني دي روسي” الذي عاش في القرن السادس عشر و هي الخريطة رقم 7. و يظهر فيها مكان ياجوج و ماجوج واضحا بينا لا غبار عليه.


و أكتفي بهذا الحد في الجغرافيين، وأظن أن ما قدمته يبين أنه على مر العصور لم يختلف علماء التاريخ و الجغرافيا في تحديد موقع ياجوج و ماجوج، مسلمين كانوا أو غير مسلمين.

و أريد أن أختم بأقوال بعض علمائنا المجتهدين في هذه المسألة.

و أبدأ بنقل ما قاله شيخ الإسلامي المالكي العالم الطاهر بن عاشور في تفسيره للقرآن الكريم التحرير و التنوير:

“ووقع لعلماء التاريخ وعلماء الأنساب اختلاف إطلاق اسمي المغول والتتار كل على ما يطلق عليه الآخر لعسر التفرقة بين المتقاربين منهما . وقد قال بعض العلماء : إن المغول هم ماجوج بالميم اسم جد لهم يقال أيضا سكيشوس . وكان الاسم العام الذي يجمع القبيلتين ماجوج ثم انقسمت الأمة فسميت فروعها بأسماء خاصة ، فمنها ماجوج وياجوج وتتر ثم التركمان ثم الترك . ويحتمل أن الواو المذكورة ليست عاطفة ولكنها جاءت في صورة العاطفة فيكون اللفظ كلمة واحدة مركبة تركيبا مزجيا . فيتكون اسما لأمة وهم المغول . والذي يجب اعتماده أن ياجوج وماجوج هم المغول والتتر .”

و ما قاله العالم الإمام بديع الزمان سعيد نورسي في رسائل النور :

“أما يأجوج ومأجوج والسد اللذان هما من علامات الساعة، فقد كتبتُ عنهما بشئ من التفصيل في رسالة اخرى، احيل اليها، اما هنا فأقول: انه مثلما دمرت قبيلتا المانجور والمغول بالامس المجتمعات البشرية وكانوا السبب في بناء سد الصين، فهناك روايات تشير الى انه مع قرب قيام الساعة ستسقط الحضارة الجديدة ايضاً وتنهار تحت ضربات اقدام افكارهم الارهابية والفوضوية المرعبة.”

و في موضع آخر في رسائله :
“نعم! فمن اولئك الهمج قبيلة " الهون " الذين دمّروا اوروبا. و " المغول " الذين خربوا آسيا.”

و أختم بما قاله الشيخ المجتهد أبو الكلام أزاد في بحثه حول ذي القرنين و ياجوج و ماجوج :

“فمن كان هؤلاء القوم يا ترى ؟ لقد تضافرت الشواهد التاريخية على أنهم لم وكونا إلا قبائل همجية بدوية من السهول الشمالية الشرقية. تدفقت سيولها من قبل العصر التاريخي إلى القرن التاسع الميلادي نحو البلاد الغربية و الجنوبية و قد سميت بأسماء مختلفة في عصور مختلفة. و عرف قسم منها في الزمن المتأخر باسم "ميغر" في اوروبا و باسم "التتار" في آسيا. و لا شك أن فرعا لهؤلاء القوم، كان قد إنتشر على سواحل البحر الأسود في سنة 600 قبل الميلاد. و أغار على أوروبا الغربية نازلا من جبال القوقاز.”

لكل هذه الأسباب، أقول إن ياجوج و ماجوج هم في الأصل القبائل التي كانت تسكن شمال شرق آسيا فوق جبل القوقاز و إمتدت إلى منغوليا شمال الصين.

samedi 3 novembre 2012

القرابين البشرية عند الازتيك

رعب لم تعرف له الارض مثيلا ، الاف البشر يقتلون و يمثل بجثثهم في ليلة واحدة لأرضاء الالهة و لكي لا تتوقف الحياة و لا يتدمر الكون!! ليلة الدم الطويلة هذه لا تنتهي و لا يتوقف القتل فيها الا عند بزوغ الشمس و التي تعني ان الالهة قد اكتفت من دماء البشر و رضت بالقرابين التي قدمت لها و ان الحياة ستستمر لـ 52 سنة اخرى ، مجازر و مناظر قد ترتعد لها فرائص اشجع الرجال عزيزي القاريء و لكنها كانت جزءا روتينيا من ثقافة و حضارة امة الازتك العظيمة ، تعال معنا الى ارض شعب الشمس لكي تتعرف على تفاصيل التضحية بالبشر و لا تنس دوما بأن ما تقرأه هنا هو حقائق صورتها نقوش معابد شعب الازتك و كتابات شهود العيان و اكدها علماء التاريخ.
في أربعة ايام تم التضحية بـ 80400 أنسان!!!


صورة تمثل عملية تضحية بالبشر في احد معابد الازتك لأله الشمس الذي تظهر صورته الى اعلى يمين الصورة


-"لقد تفجر الكون سابقا و تدمرت الارض و الشمس اربع مرات قبلنا و هذه هي شمسنا الخامسة التي مألها الى الدمار لا محالة و لكن علينا ان نؤخر هذا المصير المحتوم ما استطعنا"

-"و كيف نغعل ذلك ايها الكاهن؟"

-"بالمزيد و المزيد من القلوب البشرية الطازجة نقدمها للألهة لكي تقوى على حمل الكون لدورة زمنية اخرى .. المزيد من الاضحية البشرية قد تؤخر النهاية"

هكذا كان كهنة الازتك يقولون للناس و على هذه العقيدة استمر سيل الاضحية البشرية تتدفق على معابد الازتك المدرجة لتلاقي مصيرا واحدا لا يقبل الجدل ، الموت و بأبشع صورة ، و لكي يوفر الازتك هذا الكم الهائل من الاضحية كان لزاما عليهم الدخول في حروب مستمرة للحصول على الاسرى الذين كانوا يستخدمون فيما بعد في طقوس التضحية المستمرة على مدار السنة الازتكية و شهورها الثمانية عشر التي يتكون كل منها من عشرين يوما و يقام في نهاية كل منها احتفال كبير تتم فيه التضحية بالبشر لأحد الهتهم.
اكثر الاضحية كانت تقدم الى اله الشمس و احيانا التضحية كانت تقام فجر كل يوم ، فكل بزوغ لأشعة الشمس يستوجب شكر الألهة لأنه يعني ان الحياة ستستمر ليوم اخر ، كان يؤتى بالضحية الى اعلى الهرم حيث يتلقاه خمسة من الكهنة يقوم اربعة منهم بتمديده على حجر المذبح و الامساك بيديه و قدميه بقوة لتثبيته ثم يقوم الكاهن الخامس بشق بطنه بسكين حجرية حادة حتى يصل الى القلب حيث يقوم بقطعه و اخراجه و هو لازال ينبض و يرفعه الى السماء بيده لكي يريه للاله ثم يرميه في حفرة حجرية منحوته في تمثال لحيوان الجاكوار حيث تحفظ قلوب الاضحية فيها ، اما جسم الضحية فيرمى على سلم المعبد حيث يقوم مقاتلي الازتك بسحبه و تقطيعه ثم يقومون بأكل اليدين و الاقدام و اما البدن و الاحشاء فترمى للحيوانات المفترسة في حين يوضع الرأس على عصي خشبية تسمى "تزومبانتلي".
كانت هناك ايضا اضحية بشرية تقدم الى اله الليل ، حيث يعطون للضحية سلاح بسيط و يضعونه في الحلبة مقابل اربعة من مقاتلي الجاكوار او النسور الازتكية (مقاتلي النخبة) المسلحين تسليحا كاملا حيث كان هؤلاء يقومون بتقطيع الضحية اربا فيما يشبه حلبة القتال الرومانية "gladiatorial" ، و من الالهة الاخرى التي كانت تحظى بعدد كبير من الاضحية هو اله النار حيث كان الضحية يقتل بطريقة بشعة بوضعه في النار ليحترق ثم يقومون بأخراجه قبل ان يموت و تفتح بطنه و يستخرج قلبه ، كانوا يظنون بأنهم ان لم يقدموا اضحية لأرضاء هذا الاله فأن حريقا كبيرا سيشب في المدينة.
و ربما ابشع انواع التضحية هي تلك المقدمة الى اله المطر ، حيث كانوا يقدمون له الاطفال من الصبيان و البنات صغار السن ، كان الكهنة يجبرون الاطفال على البكاء قبل قتلهم ، احيانا بسحب و تمزيق اظافرهم ، حيث كانوا يعتبرون دموع الاطفال فألا حسنا سيكافئهم الاله عليها بالامطار الغزيرة ، كان الاطفال يرمون احيانا من اعلى المعبد او يتم اغراقهم او يضربون حتى الموت و اما الفتيات فكانت تنزع جلودهم و تقدم الى المقاتلين ليرتدوها و يرقصوا بها من اجل الحصول على محصول زراعي وفير.


التقويم الازتكي و مهرجانات القتل:
عقيدة الازتك في ان الكون سيفنى لا محالة و ان عليهم ان يؤخروا دمار العالم عن طريق ارضاء الالهة بالاضحية ، ربما تكون هو السبب الرئيسي لسيل الدماء المستمر على جدران المعابد المدرجة ، ففي كل يوم ، كما اسلفنا ، يتم تقديم عدد من الاضحية لأرضاء الالهة و في نهاية كل شهر ازتكي (20 يوم) يتم تقديم عدد اكبر من الاضحية و في نهاية كل سنة يقام مهرجان كبير تقتل فيه الاف الاضحية ، و كل ذلك من اجل ان يستمر تقويم الازتك و لا يحل الدمار بالعالم و خصوصا في نهاية دورة الـ 52 سنة الازتكية حيث كانوا يعتقدون انه في نهاية احدى هذه الدورات الزمنية سيدمر العالم لذلك كانت تقام في نهاية كل دورة مذبحة حقيقية تقدم فيها الالاف من الاضحية البشرية ، ففي اخر ليلة من دورة الـ 52 عام يتم اطفاء جميع النيران في امبراطورية الازتك و يستمر تقديم الاضحية للألهة حتى بزوغ اشعة الشمس ، حينها يعتقد الازتك بأن الالهة قد تقبلت قرابينهم و ان الكون سيستمر لـ 52 سنة اخرى ثم يقوم الكهنة بأشعال النار في جسد احد الاضحية و من هذه النار توقد جميع النيران في امبرطورية الازتك.

الازتك كانوا يؤمنون بأن الحياة تدور مع الدم و بما ان القلب هو منبع الدم فقد كانوا يقومون بتقديم القلوب و هي لاتزال تنبض بالدم الى اله الشمس لكي لا تتوقف الشمس عن الحركة فكما ان الحياة تدور مع الدم فأن الشمس بحاجة للاضحية البشرية لكي تستمر بالدوران و بالتالي لا تتوقف الحياة و لا يتدمر العالم.


ان حاجة الازتك المتزايدة للاضحية البشرية كانت السبب في دخولهم في حرب مستمرة مع جيرانهم من اجل الحصول على الاسرى لتقديمهم كاضحية للمعابد ، و كانت اعداد الاضحية في تزايد مستمر و مرعب ، ففي عام 1487 و بمناسبة اعادة تعمير المعبد الكبير قام الازتك بقتل 80400 ضحية خلال اربعة ايام ، اغلبهم من اسرى الحرب اي بمعدل 20100 ضحية يوميا و هو معدل لم تصل اليه حتى معسكرات القتل النازية في العصر الحديث حيث ان اعلى رقم وصلت اليه هو 19200 ضحية يوميا ، بعض علماء التاريخ يعتقدون بأن عدد اضحية الازتك سنويا كان يصل الى 250000 ضحية و هو رقم ضخم جدا في القرن الخامس عشر حيث يعتقد ان واحد من بين كل خمسة اطفال في امبراطورية الازتك كان يقدم كضحية للألهة ، كما ان هذا العدد الهائل من الاضحية كان يحتاج الى عدد كبير من الكهنة الذين كان يقدر عددهم بـ 5000 كاهن في عاصمة الازتك فقط ، و كان هؤلاء الكهنة يصبغون اجسادهم باللون الاسود و يخضبون شعورهم بدماء الاضحية البشرية و يحدون اسنانهم بطريقة تجعلها اشبه بانياب الحيوانات المفترسة ، كان على كل مقاتل ازتكي لكي يترقى في سلم الجندية ان يقدم اسيرا كضحية للمعبد و احيانا كان عدد من المقاتلين يشتركون معا للحصول على اسير يقدم كضحية و كان المقاتل الذي يقدم اربعة اضحية فأكثر يرقى الى مرتبة مقاتل جاكوار (الجاكوار حيوان مفترس امريكي يشبه الفهد). كما ان الاضحية احيانا كانت تكون من شعب الازتك نفسه و كان عدد كبير من الناس ينذر نفسه و حياته للمعبد و يقدم نفسه كضحية للألهة.

 

نضريات حول سبب التضحية بالبشر لدى الازتك:

صور متنوعة من مخطوطات ازتكية و اسبانية تصور عملية التضحية و تقطيع جسد الضحية

في البداية ليكن معلوما ان اغلب شعوب العالم مارست التضحية بالبشر في مرحلة ما من تاريخها و ربما تكون قصة ابراهيم الخليل مع ابنه اسماعيل عليهما السلام و المذكورة في اغلب الكتب السماوية هي دليل على وجود جذور للتضحية بالبشر في العالم القديم ، فقد عرف السومريون و الفراعنة و الكنعانيون و الصينيون التضحية بالبشر و كذلك عرفته القبائل البربرية الاوربية في العصور القديمة (راجع رحلة ابن فضلان و ما رواه حول مشاهداته في بلاد الرس) كما عرفته بعض القبائل الافريقية و لكنه لم يصل في حجمه و كمه الى ما عرفته شعوب و حضارات امريكا الجنوبية كالمايا و الانكا و التولنك و الازتك .. الخ ، فجميع هذه الشعوب مارست التضحية البشرية و كان الازتك اكثرها ممارسة لهذه العادة من حيث العدد و ربما يعطي التقويم الازتكي تفسيرا مهما لأسباب الافراط بالتضحية البشرية لدى الازتك الا ان علماء التاريخ يذكرون اسبابا و نضريات اخرى اهمها :

- ان الازتك كانوا يفتقدون في غذائهم الى البروتين لذلك حاولوا التعويض عن ذلك بأكل لحوم البشر حيث كانوا يقومون بأكل اجزاء من جسم الضحية ، الا ان بعض العلماء يدحضون هذه النضرية بالقول ان غذاء الازتك كان حقا يفتقر الى البروتين الحيواني و لكنه كان غنيا بالبروتين النباتي.

- نضرية اخرى تقول بان الازتك كانوا يستعملون التضحية البشرية كدعاية لهم لأثارة الرعب في نفوس اعدائهم و انهم كانوا يبالغون في اعداد الاضحية لأجل بث الخوف و اضعاف مقاومة اعدائهم.

- و هناك نضرية اخرى و مؤيدوها هم من احفاد الازتك في المكسيك و ترى هذه النضرية ان جميع ما ذكرته الكتب عن التضحية البشرية لدى الازتك هو كذب و تدليس قام به المستعمرون الاسبان لتشويه صورة شعوب الهنود الحمر في الامريكيتين و تبرير المجازر التي قاموا بها بحق هذه الشعوب و ربما تكون هذه النضرية محقة نوعا ما حيث ان الاسبان اسهبوا و بالغوا في وصف بربرية شعوب الازتك و لكن تبقى هناك حقيقة ان الكثير من نقوش و رسوم التضحية البشرية مأخوذة من معابد و اثار الازتك نفسها.

جديد: مؤتمر علمي للإعجاز القرآني.. قوم يأجوج ومأجوج في جبال القوقاز..


جاء في المؤتمر العلمي للإعجاز القرآني، وصفاً لدراسة علمية هي الأولى من نوعها لأنها تتدبر الآيات القرآنية بينما الدراسات التي تهتم بالإعجاز العلمي في القرآن تأتي عادة بالنظرية العلمية أولاً ثم تنسبها إلى الآيات القرآنية المناسبة لهذه النظرية .
إن هذه الدراسة تحتاج إلى أبحاث كثيرة تشمل عدة علوم في نفس الوقت مثل علوم الأرض والجيولوجيا والجغرافيا وعلم المعادن والهندسة وعلوم الآثار والتاريخ والأنتروبولوجيا وعلوم اللغة وتطورها .

إن هذه الدراسة تعتقد أن ذي القرنين(كورش الأخميني) ، قد بدأ رحلته كما ينص القرآن ، من الغرب أي من العالم الجديد وهو ( آمريكا الشمالية والجنوبية) متجهاً إلى الشرق القديم وهو (آسيا وأفريقيا وأوروبا ) .

كما ترجح الدراسة بأن رحلة ذي القرنين كانت بالبر عن طريق مضيق ( برنج ) الذي يفصل بين شمال غرب أمريكا الشمالية وشمال شرق آسيا ،وهو يكون يابساً في الفترات الجليدية لأن مستوى سطح البحر يكون منخفضاً ومتجمداً .

وتعتقد الدراسة أن ذي القرنين وصل إلى سيبيريا لأنها تتميز بشروق الشمس الدائم وفقاً للآيه ( حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها ستراً ) أي ليس بينهم وبين الشمس ستراً ومن المعروف أن الشمس تظل مشرقة لمدة شهرين كاملين أثناء فصل الصيف في هذه المنطقة .

ويعتقد أيضا أن ذي القرنين التقى بقبائل الإسكيمو التي تسكن سيبيريا لأنه لم يلتقي بقبائل خلال رحلته الطويلة وهذا يتوافق تماما مع سيبيريا الخالية من السكان ماعدا قبائل الإسكيمو .
وتعتقد الدراسة أنه واصل سيره حتى وصل إلى جبال القوقاز التابعة إلى روسيا حالياً والتقى بقوم يعيشون في شمال جبال القوقاز ( قوم بين السدين ) وأن يأجوج ومأجوج كانوا يغيرون عليهم من جنوبها .والمعروف أن البشر الأكثر تحضراً وقوة يغيرون على القوم الأضعف والأقل حضارة ,وهذا يعني أن يأجوج وماجوج كانوا من البشر واكثر حضارة من (قوم بين السدين) لذلك طلب ( قوم بين السدين) من ذي القرنين أن يبنى لهم سداً أو ردماً.

إن يأجوج ومأجوج ليسوا من الجن بل هم من البشر وذلك لما جاء في كتب التفسير مثل تفسير ابن كثير ، لكنهم بشر غزاة لانهم أكثر قوة و اكثر حضارة من ( قوم بين السدين ) وهم ينتمون إلى الحضارات الموجودة في جنوب القوقاز .
وما يثير الدهشة هو أن جميع الحضارات التي جاءت بعد بناء الردم كانت تتوقف توسعاتها عند الجانب الجنوبي لجبال القوقاز .

تعتقد الدراسة أن هذا الردم يعرف اليوم بسد ( دربند ) الموجود حالياً في جبال القوقاز ، وهذا الاعتقاد ناتج عن الأسباب التالية :
إن الردم يشبه كثيراً ردم ( دربند).
إن الردم يقع على نفس امتداد رحلة ذي القرنين وهو جبال القوقاز.
إن مناطق شمال جبال القوقاز لم تتعرض لأي فتوحات خلال التاريخ القديم . فكل الفتوحات القديمة مثل فتوحات الإسكندر الأكبر والفتوحات الإسلامية لم تتجاوز حدود جبال القوقاز. وكأنها محمية من أي غزو .
وجود العين الحمئة في غرب العالم الجديد وعدم وجودها في غرب العالم القديم " حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة و وجد عندها قوماً. . . ".
إن العيون الحمئة أو ما يعرف بالينابيع الحارة تتواجد في مناطق بركانية غرب أمريكا الشمالية و الجنوبية ونيوزيلنده وأيسلندا.
إن الردم وصفه ذو القرنين يتألف من الحديد أو صخور مليئة بالحديد كما جاء في القرآن ( زبر الحديد ) وهذا يتوافق تماماً مع انتشار معدن الحديد بكميات هائلة في جبال القوقاز .

تعتقد الدراسة أن ذي القرنين عندما طلب من القوم أن يأتوه بالقطر كان يقصد بالقطران وليس النحاس على الرغم من أن النحاس يمنع صدأ الحديد وذلك للأسباب التالية :
1- عدم وجود النحاس في جبال القوقاز.
2- إن النحاس يحتاج إلى درجات حرارة مرتفعة حتى يصل إلى درجة الذوبان لكي يصب مع الحديد . بينما القطران لا يحتاج إلى النار لكي يصل إلى درجة الذوبان ، بل على العكس فإنه لا يتجمد بدرجة حرارة الجو العادية.
يتضح من هنا أن ذي القرنين قطع الحجر الذي يحتوي على الحديد ثم أشعل النار ليذوب الحديد ، ثم أضاف عليه بعد ذلك القطران وهو ذائب . ولو أنه وضع القطران مع الحديد وأشعل النار لذهبت فائدة القطران لأنه سوف يحترق . لكن وجوده كسائل فوق سائل الحديد المذاب يقوي من خصائصه .وهذا ما يتم حالياً في صناعة الحديد والفولاذ .

أما بالنسبة للردم ، فإن ذي القرنين قام بالردم بين الجبلين بتلك المواد حتى جعل ارتفاع الجبلين متساوي وفقاً للآية:
( حتى إذا ساوى بين الصدفين ) أي الجبلين المتباعدين . إن الردم ملا مكان الفراغ بين الجبلين فساوى بينهما أي جعل الارتفاع بينهما متساو ياً وجعل ارتفاع الردم بينهما متساوياً ، ثم طلب من القوم أن يوقدوا النار حتى ذاب الحديد من الحجارة وأصبح كالنار ثم صب فوقه القطران ,وهكذا عجز قوم يأجوج و مأجوج اعتلاء الردم بسبب ارتفاعه الشاهق ولاستواء جوانبه كما أنهم لم يستطيعوا له نقباً لصلابة الحديد غير القابل للصدأ ( من الفولاذ ).

مستعمرة الفايكنج العظيمه، بين الاختفاء والفناء ..


في عام 985 ميلادي أكتشف الفايكنج جزيرة جرينلاند بقيادة أريك الأحمر وبعد 1410 ميلادي كان هنالك 100000 من الفايكنج المستعمرين على شواطئ جرينلاند وكان هذا هوا التاريخ الأخير الذي سجل تواجدهم في تلك المستعمرة ومنذ ذالك الوقت لم يرى أحد منهم مرة أخرى.

ولم يسمع بهم خبر . حيث دخلت النرويج و آيسلاندا مثل كامل أوروبا في متاهة حروب و الأمراض الفتاكة و هنا انقطع كل تواصل مع أهل جرينلاند البعيدين عن أوربا ، و كانت آخر اتصال بين الطرفين سنة 1410 برحلة سفينة من جرينلاند إلى النرويج.



و بعد أن مضت هذه السنين السوداء الكئيبة عاد" هانس إيدج " ليؤسس مستعمرة جديدة في جرينلاند سنة 1721 وباحثين عن مستعمرة الفايكنج القدامى ولم يعثروا ألا على أثار قراهم وأكواخهم وبعض الحيوانات التي هاجرو عنها , حيث أصبح اختفائهم من أكبر الأسرار التي لم تحل في تاريخنا الحديث , ألا إذا سألت السكان الأصليين " الأنويت " عما حدث للفايكنج.

حتى الكاتب" فيلهال جامهير ستيفانسن " كتب في كتابه أن اختفاء فايكينج مستعمرة جرينلاند شيء غامض وغريب , ومن الغريب أن الفرضية المؤكدة تقول أن الفايكنج سكان مستعمرة جرينلاند سافروا للشمال لأقصى شمال جرينلاند حتى القطب الشمالي حيث الحياة كانت ذات جنات وغابات دافئة وخصبه و السمك متوفر بكثرة حتى اختفوا!
هذه صورة لكوكب الأرض من "أبولو 10" ترون ثقب أبيض بقربه قرص أبيض
التأكد من حقيقة هجرتهم للعالم الداخلي:

و في محاولة جادة قرر"فيرت" ضابط الفرقة البحرية للقوات الأمريكية لاكتشاف سبب اختفاء الفايكنج بداية سنة 1900 أكد أنه درس طبيعة و طريقة عيش الإسكيمو . الإسكيمو أقروا أن الفايكنج توجهوا شمالا نحو القطب الشمالي حيث وجدوا هناك جنة حيث الأسماك المتوفرة بكثرة ،مكان قال الاسكيمو أنهم كانوا على علم به.؟؟ لكنهم لم يفكروا بالعيش فيه لاعتقادهم بوجود كائنات شريرة به !
عادت مجموعة بعدها من الفايكنج المستكشفين مع الضابط لجرينلاند و أخبروا السكان هناك باللغز الكبير لاختفاء أجدادهم مما أخبرهم الإسكيمو بوجود هذا العالم . وذهبت فرق منهم كثيرة لهذا المكان لأكنهم لم يعودوا أبدا !!!

و حسب الأميرال "كووك برادلي " فإن هذه المنطقة حيث كان اختفاء الفايكينج تقع في جنوب غرب القطب الشمالي و هي نفسها المنطقة الغير مكتشفة لهذا القطب والمسماة " المنطقة الغير مستكشفة ".
فتحة القطب الجنوبي

إيمان الفايكنج بالعالم الداخلي:

أمن الفايكنج والشعوب الأسكندنافية بالعالم الداخلي وعوالمها وشبهوا الأراضين وعوالمها المختلفة بفروع شجرة (( إغدراسيل ) او " Yggdrasil " وهي شجرة دردار عملاقة تربط بين العوالم المختلفة وهذا بمعرفتهم لحقيقة أرضنا المجوفة وعوالم طباق الأراضين (( وهي من سبع عوالم )) .

ويؤمنون الأسكندنافيون حسب الميثولوجي الاسكندنافية أن حاكم عالم الاسكارد ممثلا اله الحكمة و الحرب - غالبا يتم تصويره بهيئة رجل عجوز بلحية بيضاء وعصا - فقد إحدى عينيه مقابل الحصول على الحكمة. يمكن أن يكون المسيخ الدجال حاكم أغلب شعوب أرضنا المجوفة وهذا ما يؤمنون به الأسكندنافيون.
  
معتقدات الانويت " قبائل الاسكيمو" الحقيقية يقولون أنهم جاءوا من جوف الأرض:

ومن أقوال أجداد شعب الاسكيمو أنهم يقولون أن أجدادنا أتوا من بلاد في "باطن الأرض" من الشمال ويشيرون بأيديهم دوما إلى الشمال إلى القطب الشمالي ويقولون أرض أجدادنا خضراء وواسعة الأرجاء وبها بحيرات لا تتجمد أبداء وبها شتى أنواع الحيوانات والطيور وان شمسها الدافئة ومختلفة عن هذه الشمس (يقصدون نجمهم المضيء الذي يضيء ارض يأجوج ومأجوج)ويصِفون شمس أرضهم ويقولون عنها أنها ليست حارة حارقة وليس لها شعاع قوي كما شمسنا الخارجية ويصفون أرضهم أن بها النباتات والأشجار والغابات الكثيفة والأنهار) .


ومن الملاحظ إن شعب الاسكيمو يشبه شعوب الترك من المغول اللذين هم في منغوليا والتتار وبلاد جبال القوقاز التي هي في شمال بلاد فارس فكلهم ترك ولقد سُميا الترك تركا لان الترك قبيلة من قبائل يأجوج ومأجوج ولما بنا الردم ذو القرنين عليه السلام ترك هاذه القبيلة خارج الردم وسموا تركا لتركهم خارج الردم.


وقال فيهم السدي: الترك سرية من سرايا يأجوج ومأجوج خرجت تغزوا فجاء ذو القرنين عليه السلام فبني السد وبقي الترك خارجا وسمو الترك تركا وقال قتادة مثل ذالك.


المغول شديدو الشبه بشعب الاسكيمو الذين يقطنون في أقصى الشمال المعزول عنهم ..


فعيونهم صغار كما عيون شعب الاسكيمو وأنوفهم فطس ووجوههم مدورة كأنها التروس والترس هوة الدروع الجلدي المدور وصدق رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حينما وصف وجوههم أن وجوههم كالتروس فوجوههم (مدورة كأنها درع فهم وجوههم ليسوا كوجيه أهل الصين أو اليابان أو الفلبين بل ) وألان سوف أريكم صورة الترك الذين يرجعون بنسبهم إلى يأجوج ومأجوج وصور الاسكيمو وأريد أن تلاحظوا الشبه العظيم..
صور لملوك التتار
صور لملوك التتا

الشبه العظيم بين شعب الترك اللذين يرجعون بأصولهم إلى يأجوج ومأجوج وشعب الاسكيمو أللذي يسكن بكندا والقطب الشمالي بجانب المنفذ القطبي المُسمى بالبوابة القطبية الشمالية التي تؤدي إلى ارض يأجوج ومأجوج وهم يشبهونهم مع أنعزال المغول عنهم ويبعدون عن بعض ألاف الكيلومترات.
هذه صورة من الاسكيمو وأوصاف شعب الاسكيمو كما أوصاف يأجوج ومأجوج وأبناء عمهم الترك(المغول والتتار) فهم صغار العيون كما بينا ووجوههم مدورة كالتروس مع اعترافهم بخروجهم من العالم الداخلي واستيطانهم لسطح الأرض الخارجي بمنطقة ثلوج القطب الشمالي ..؟؟

وشعب الاسكيمو لا نعلم من أين أتى فكل الشعوب التي تحيط به ليسوا من الترك أو المنغوليون فالدول والشعوب التي تحيط بالقطب الشمالي هم الأوربيين والروسيين والهنود الحمر من جهة كندا فكلهم ليسوا مغوليون ولا أتراك ولا يشبهون سمات وجيه شعب الاسكيمو واستوطنوا القطب الشمالي وكندا ولم يقدروا على العودة إلى بلادهم والذي يثبت هذا القول هوا : قولهم ومعتقدهم عن موطنهم أفراد قبائل الاسكيمو أنهم أتوا من بلاد في " باطن الأرض" فيها شمس تتوسط السماء مختلفة عن شمسنا هذه وانهار وأشجار وبحيرات عذبه كما بينا سابقا .

وهذه الأقوال تدعم قول ابن الوردي رحمه الله حين قال عن القارة القطبية الشمالية وسماها بجبل فزنان وقال إن جبل فزنان يحيط بيأجوج ومأجوج وقال أن أهل هذا الجبل(يقصد الاسكيمو)من بلاد يأجوج ومأجوج وذكر انه دائم الثلوج أبدا وان الثلوج منعقدة بهي طوال العام وانه بجانب بحر الظلمات (أي المحيط الأطلسي)
خريطة الإدريسي
ومن خرائط العلامة العرب الكبار في الجغرافيا خريطة الإدريسي رحمة الله حيث بين أن ارض يأجوج ومأجوج في القطب الشمالي وهذه هيه خريطة الإدريسي المقلوبة التي بين فيها فتحة القطب الشمالي حقا ( وهي من المخطوطات العربية النادرة ) مما يدل على وجود هذا العالم واطلاع العرب على خبر وجوده منذ قديم الزمان..